محمد بن مرتضى الكاشاني
1267
تفسير المعين
[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 57 إلى 60 ] لَخَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 57 ) وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَلا الْمُسِيءُ قَلِيلاً ما تَتَذَكَّرُونَ ( 58 ) إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ( 59 ) وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ ( 60 ) « فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [ 56 ] لَخَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » : أوّلا من غير مادة . « أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ » : ثانيا من مادة . « وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ [ 57 ] » : فيجعلون إعادة الشّيء أعظم من خلقه من عدم . « وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ » : الجاهل والعالم . « وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَلَا الْمُسِيءُ » : ولا المحسن والمسئ « 1 » . « قَلِيلًا ما تَتَذَكَّرُونَ [ 58 ] « 2 » إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ [ 59 ] وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي » : م ، هو الدّعاء « 3 » .
--> ( 1 ) ليس في ت . ( 2 ) فضلا عن الكثير - باقر . ( 3 ) ليس في ت .